
هذا الطالب الشاب المراهق الذي هو الان تحت التراب وهذا مصيرنا ياخواني في الله .
لقد كان هذا الطالب في ريعان شبابه يزاول حصته الرياضية الذي كانت مع الساعة الثانية والنصف الى الثالثة والنصف
حيث كان لهم الجري السريع ويبداء يمارس الجري بدون مشكال حتى ان قدر الله عز وجل وفاته
وهو يجري مع زملائه وفجاة وقف وهو يحك تحت ذقنه من شدة الاختناق والنار الذي في ذاخله واسمك في صديقه وبداء
يحك ويحك حتى ان سقط على الارض كمسمار بدون ان يتنى او شيء من هذا القبيل وخرجت من فمه لعاب ابيض وبداء يصفر
دقيقة بعد دقيقة واخده الحارس العام الى قاعة الاساتذة واتصلو بالاسعاف ووصلت على الفور ورائيته عندما حملوه
كان شاحبا واصفر اللون وهو مرتدي بزته الرياضية .
وعلى حسب قول الناس وعائلته انه مات في الطريق " طريق اولاديعيش - بني ملال "
ولايسعني القول : "ان الله وان اليه راجعون" و : "ايتها النفس المرضية ارجعي الى ربك راضية مرضية "
ولقد تم التحقيق بانه مات في المؤسسة والشاهد استاذ العاوني
ردحذف